في رحيل أمير منطقة مكة المكرمه رحمه الله
للشاعر سدآآآح
لـــي ثـــلاث لـيــال والـحــال عــيّــا لا يـهـيــد أطــوي أنـفـاسـي وأشـــم الـهــوى وأفـلّـهـا
كـيـف أعـبـرّ والقريـحـه عـلـى بــدع النـشـيـد كــل مــا جـيـت أبـنـي البـيـت قـالـت خلّـهـا !
حـزنـي أكـبـر مــن مثـايـل وتعبـيـر وقـصـيـد مـــيــــر أبـــحــــاول ولـعــلّــهــا .. لـعــلّــهــا
وصـلـت الأخـبــار ماجـابـهـا سـاعــي بـريــد الـخـطـوب تـجــوب والمـعـتـبـر يـفـطــن لّــهــا
ضـاعـت علـومـي بـعـد صابـنـي عـلـم ٍ وكـيـد فـــج صـــدري لـيــن ضـيّــع عـلـومـي كـلّـهـا
مـا بقـا مــن دمــع عيـنـي بـعـد شـبّـت وقـيـد غـيــر دمـعــه نـاشـبـه مـــا قــــدرت أهـلّـهــا
يــا ولــي الـعـرش سبحـانـك الـــرب الحـمـيـد نـحـمـدك ونـفـوسـنـا خـاضـعــه مــــن ذلّــهــا
وحــــدك الـمـعـبـود والــواحــد ورب الـعـبـيــد لـــو تـشـيـب الـمـلـحـده تـلـحــد لــــربّ ٍ لّــهــا
حكمـتـك تقـضـي بـهـا مــا تـشــاء ومـاتـريـد بـأمــرك حــبــال ٍ تـعـقّــد وبــأمــرك حـلّـهــا
ميـر يــا الــرب المجـيـد ألـطـف بعـبـد المجـيـد لا تـخـلّــي رحـمـتــك يـنـحــرم مــــن ظـلّــهــا
عـبــدك وخـــادم بـيـوتـك وسبـحـانـك شـهـيـد كـــم سـيــوف ٍ دون حـرمــة بـيـوتــك سـلّـهــا
يـــوم راحـــت للـتـحـديّ مـعــه قـلــب ٍ حـديــد مــا تـراجـع والـمـرامـي يـبــى يـاصــلّ لـهــا
قــال عـنـدي واتركـوهـا لــو الحسـبـه تـزيــد خــدمــة الـحـجــاج مــــن دقّــهـــا لا جـلّــهــا
أمّـن اللـي حــجّ لــك مــن قـريـب ومــن بعـيـد وحـــارب عـــداك وعـسـاهـا تـمــوت بغـلّـهـا
تـحـت سـطـوة هيبـتـه مــا بـقـا منـهـم شـريـد الـكــبــود الـمـبـغـضـه بــالــذحــاح يـعـلّــهــا
مـــن ولاة الأمـــر بالـخـيـر والـــراي الـسـديـد راهــــن ٍ نـفـســه وفــعــل الـجـمـايـل دلّــهـــا
والله أنّــــا .. مــــا نـزكــيّــه لـكــنّــه فـقــيــد هــكــذا والـفـقــد حـــــط الـقــلــوب وشـلّــهــا
نسألـك يـا جـامـع الخـلـق فــي يــوم الوعـيـد يـشـمـلـه عــفــوك وتـغـفــر ذنــوبـــه كـلّــهــا
يـــا عـســاك لـجـنّـة الـخـلـد يـــا عبدالمـجـيـد والله يــصــبــرّ قـــلـــوب ٍ غــيــابــك عــلّــهــا